صحة

السرطان في تونس: لماذا يتصدر سرطان الثدي إصابات النساء؟ الأرقام والعلاج والتكاليف وما تتحمله الدولة

تقرير مفصل عن السرطان في تونس مع التركيز على سرطان الثدي: أحدث الأرقام، الماموغرافيا والخزعة والتحاليل، أنواع العلاج، كلفة الأدوية، وتغطية الدولة وCNAM.
تشير دراسة تونسية منشورة حول التأخر في التشخيص إلى أن نسبة مهمة من الحالات كانت تُكتشف في مراحل متقدمة
تشير دراسة تونسية منشورة حول التأخر في التشخيص إلى أن نسبة مهمة من الحالات كانت تُكتشف في مراحل متقدمة

لم يعد السرطان في تونس ملفًا طبيًا يخص المستشفيات وحدها؛ فهو قضية صحة عمومية تمسّ التشخيص المبكر، وقدرة العائلات على تحمّل كلفة العلاج، وتوفّر الأدوية، وتوزيع مراكز الأورام بين الجهات. ويحتل سرطان الثدي مكانة خاصة داخل هذا الملف لأنه السرطان الأكثر شيوعًا لدى النساء في تونس، كما أن فرص العلاج تتحسن بوضوح كلما كان التشخيص مبكرًا.

لكن عند البحث في أرقام السرطان في تونس تظهر مشكلة مهمة: لا تعطي كل المصادر الرقم نفسه. أحدث تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان IARC ضمن GLOBOCAN 2024، المنشورة في شهر جويلية 2026، تقدّر عدد الحالات الجديدة في تونس بـ16,332 حالة خلال سنة 2024، في حين نقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مسؤولين وخبراء وطنيين رقمًا أعلى بلغ نحو 22,690 حالة جديدة في السنة نفسها. هذا الاختلاف لا يعني بالضرورة أن أحد الرقمين “خاطئ”، بل يعكس اختلاف مصادر البيانات ومنهجيات التقدير.

كم عدد حالات السرطان في تونس؟ ولماذا تختلف الأرقام؟

بحسب أحدث ورقة خاصة بتونس صادرة عن Global Cancer Observatory التابعة لـIARC، قُدّر عدد الحالات الجديدة لجميع السرطانات في تونس سنة 2024 بنحو 16,332 حالة، منها 8,761 لدى الرجال و7,571 لدى النساء، مع تقدير نحو 9,059 وفاة بالسرطان في السنة نفسها.

وتوضح IARC أن حساباتها الخاصة بتونس تعتمد على سجل سرطاني دون وطني ثم تُطبَّق المعدلات على عدد السكان التونسيين لسنة 2024. لذلك فهي تقديرات دولية موحّدة تصلح للمقارنة بين البلدان، لكنها ليست بالضرورة مساوية للعدّ الوطني المباشر للحالات المسجلة في المؤسسات الصحية.

في المقابل، نقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء في فبراير 2025 عن مسؤولة بقسم الوبائيات في معهد صالح عزيز أن تونس سجلت 22,690 حالة جديدة سنة 2024 مقابل 22,201 في 2023. كما نقلت وات لاحقًا أن سرطان الثدي مثّل نحو 4,400 حالة في 2024.

لهذا من الأفضل عند الحديث عن “عدد السرطانات في تونس” ذكر مصدر الرقم ومنهجيته بدل تقديم رقم واحد على أنه نهائي.

سرطان الثدي: السرطان الأول لدى المرأة التونسية

في تقديرات GLOBOCAN 2024، يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بين سرطانات النساء في تونس، مع نحو 2,535 حالة جديدة، أي 33.5% من جميع السرطانات المشخّصة لدى النساء. وقدّرت IARC عدد الوفيات المرتبطة به بنحو 947 وفاة في 2024، مع وجود نحو 7,085 امرأة كانت حية خلال خمس سنوات من تشخيصها بسرطان الثدي.

أما البيانات الوطنية التي نُقلت عن مختصين تونسيين فتضع عدد الحالات الجديدة في 2024 قرب 4,400 حالة. ورغم الفرق العددي، تتفق المصادر على نقطة أساسية: سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا عند المرأة التونسية.

لماذا يصبح التشخيص المبكر حاسمًا؟

السبب بسيط: سرطان الثدي ليس مرضًا واحدًا له نتيجة واحدة. المرحلة التي يُكتشف فيها، وحجم الورم، ووصوله إلى العقد اللمفاوية أو أعضاء أخرى، ونوعه البيولوجي، كلها تغيّر فرص العلاج وطبيعته.

وتشير دراسة تونسية منشورة حول التأخر في التشخيص إلى أن نسبة مهمة من الحالات كانت تُكتشف في مراحل متقدمة: 47.3% في المرحلة الثانية، و25.6% في المرحلة الثالثة، و12.7% في المرحلة الرابعة في البيانات التي استندت إليها الدراسة. كما ربطت دراسات تونسية التأخير في الاستشارة بكبر حجم الورم وبنتائج أسوأ.

هذا لا يعني أن كل سرطان متقدم غير قابل للعلاج، لكنه يعني أن العلاج يصبح غالبًا أطول وأكثر تعقيدًا وكلفة، وقد يتحول الهدف أحيانًا من الشفاء الكامل إلى السيطرة على المرض لأطول مدة ممكنة.

ما العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب؟

وجود كتلة في الثدي لا يعني تلقائيًا السرطان، لكن ظهور كتلة جديدة، أو تغيّر في شكل الثدي، أو انكماش الجلد أو الحلمة، أو إفراز غير معتاد من الحلمة، أو جرح لا يلتئم، أو كتلة تحت الإبط، يستوجب تقييمًا طبيًا دون انتظار.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التشخيص المبكر يبدأ بمعرفة الأعراض وطلب التقييم الطبي سريعًا عند ظهور علامة غير طبيعية.

ما الفرق بين “التقصي” و”التشخيص”؟

التقصي أو screening يعني فحص امرأة لا تشكو من أعراض بحثًا عن سرطان غير ظاهر بعد. أما التشخيص فيبدأ عندما توجد كتلة أو علامة مشبوهة أو نتيجة تصوير غير طبيعية.

وبالتالي، لا ينبغي لامرأة لديها كتلة أن تنتظر حتى تبلغ “سن الماموغرافي الدوري”. وجود عرض يعني الدخول في مسار تشخيصي، مهما كان العمر.

متى تُجرى الماموغرافيا في تونس؟

منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن برامج الماموغرافيا السكانية تستهدف عادة النساء بين 50 و69 سنة عندما تتوفر منظومة منظمة للتقصي والمتابعة.

أما الجمعية التونسية لمساعدة مرضى سرطان الثدي ATAMCS فتوصي، بالنسبة للنساء متوسطات الخطورة، بفحص سريري دوري بين 40 و49 سنة مع مناقشة الحاجة إلى الماموغرافيا مع الطبيب، ثم ماموغرافيا كل سنتين عادة بين 50 و69 سنة. أما من لديهن خطورة وراثية أو تاريخ عائلي قوي فقد يحتجن إلى بدء المتابعة أبكر وبوتيرة مختلفة.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي فعليًا؟

المسار لا يقوم على تحليل دم واحد ولا على الماموغرافيا وحدها. غالبًا يبدأ بالفحص الطبي ثم التصوير المناسب حسب العمر والحالة، مثل الماموغرافيا و/أو التصوير بالأمواج فوق الصوتية.

إذا ظهرت آفة مشبوهة، فإن الخطوة الحاسمة عادة هي الخزعة. والخزعة هي التي تسمح بفحص النسيج تحت المجهر وتأكيد ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا.

بعد تأكيد السرطان، لا يكفي أن يكتب التقرير كلمة “سرطان”. من أهم الاختبارات النسيجية والبيولوجية التي تؤثر في اختيار العلاج:

  • ER: مستقبلات الإستروجين.
  • PR: مستقبلات البروجستيرون.
  • HER2: بروتين/مستقبل يؤثر وجوده المفرط في اختيار العلاجات الموجهة.
  • درجة الورم ونوعه النسيجي ومؤشرات التكاثر مثل Ki-67 في بعض الحالات.

وقد يحتاج الطبيب بعد ذلك إلى تقييم امتداد المرض بواسطة فحوص أخرى مثل السكانر أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو فحوص الطب النووي بحسب المرحلة والأعراض والسياق، وليس بالضرورة أن يحتاج كل مريض إلى كل هذه الفحوص.

هل يوجد “تحليل سرطان” في الدم يكشف سرطان الثدي؟

لا يوجد تحليل دم بسيط يصلح بمفرده للكشف المبكر عن سرطان الثدي عند عموم النساء ويغني عن التصوير والخزعة. بعض مؤشرات الأورام قد تُستخدم في سياقات معينة خلال المتابعة أو المرض المتقدم، لكنها ليست بديلًا عن التشخيص النسيجي.

كما أن الاختبارات الجينية مثل BRCA1 وBRCA2 ليست مطلوبة لكل امرأة. يُنظر فيها خصوصًا عندما يكون العمر صغيرًا، أو هناك تاريخ عائلي قوي، أو سرطان في الثديين، أو أنواع معيّنة من الأورام، أو مؤشرات أخرى يحددها فريق الأورام والوراثة الطبية.

كيف يُعالج سرطان الثدي؟

العلاج اليوم لا يُختار فقط بناءً على “حجم الورم”، وإنما حسب المرحلة والنوع البيولوجي. وتوضح منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الأمريكي للسرطان أن العلاج قد يجمع بين الجراحة والإشعاع والأدوية.

1. الجراحة

قد تكون الجراحة محافظة على الثدي بإزالة الورم مع هامش من النسيج السليم، أو استئصالًا للثدي في حالات أخرى. كما يمكن تقييم العقد اللمفاوية بواسطة تقنية العقدة الحارسة في الحالات المناسبة بدل الاستئصال الواسع للعقد الإبطية لكل مريضة.

2. العلاج بالأشعة

يُستخدم لتقليل خطر عودة المرض في الثدي أو جدار الصدر أو المناطق اللمفاوية. ويكون جزءًا أساسيًا من العلاج بعد كثير من العمليات المحافظة على الثدي، وقد يُستخدم كذلك بعد الاستئصال في حالات معينة.

3. العلاج الكيميائي

لا تحتاج كل مريضة إلى العلاج الكيميائي. القرار يرتبط بالمرحلة، وحجم الورم، والعقد اللمفاوية، وخصائص الورم البيولوجية. وقد يُعطى قبل الجراحة لتصغير الورم أو بعدها لتقليل خطر الانتكاس.

4. العلاج الهرموني

عندما يكون الورم موجبًا لمستقبلات ER و/أو PR يمكن استعمال أدوية هرمونية مثل التاموكسيفين أو مثبطات الأروماتاز بحسب السن والحالة. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن هذه العلاجات يمكن أن تقلل خطر عودة السرطان الهرموني الإيجابي بدرجة مهمة.

5. العلاج الموجّه لـHER2

الأورام التي تُظهر زيادة HER2 يمكن أن تستفيد من علاجات موجهة مثل trastuzumab وأدوية أخرى بحسب المرحلة والبروتوكول والتوفر. وهذا أحد الأمثلة التي توضح لماذا أصبح تحليل خصائص الورم جزءًا أساسيًا من العلاج الحديث.

6. العلاج المناعي والأدوية الحديثة

في بعض حالات سرطان الثدي الثلاثي السلبي أو السرطان المتقدم يمكن استعمال العلاج المناعي أو أدوية موجهة أحدث وفق مؤشرات دقيقة. هذه العلاجات ليست مناسبة لكل الحالات، وقد تكون مرتفعة الكلفة.

كم يكلف علاج السرطان في تونس؟

لا توجد “فاتورة موحدة” لسرطان الثدي. الكلفة يمكن أن تختلف جذريًا بين مريضة وأخرى حسب المرحلة، ونوع الجراحة، وعدد جلسات العلاج الكيميائي، والحاجة إلى الأشعة، ونوع الأدوية الموجهة، ومدى العلاج، وما إذا كان المسار في القطاع العمومي أو الخاص.

ولذلك فإن القول مثلًا إن “علاج سرطان الثدي يكلف 10 آلاف دينار” أو “50 ألف دينار” دون تحديد الحالة والبروتوكول يمكن أن يكون مضللًا.

لكن توجد أرقام تكشف حجم العبء الاقتصادي للعلاجات الحديثة. فقد صرّح مسؤول بالصيدلية المركزية، في تقرير نشرته La Presse، بأن كلفة العلاج الموجه للمريض يمكن أن تتراوح في بعض البروتوكولات بين 5,000 و15,000 دينار، وأن الإنفاق الوطني على هذه العلاجات شهد ارتفاعًا كبيرًا.

وهذه الأرقام لا تعني أن المريض يدفعها كاملة من جيبه، بل تشير إلى تكلفة الدواء أو العلاج على المنظومة الصحية، وهو فرق مهم جدًا.

ماذا تدفع الدولة وCNAM لمريض السرطان؟

الأورام الخبيثة مدرجة ضمن أمراض APCI، أي الأمراض الثقيلة أو المزمنة التي يمكن أن تستفيد من التكفل الكامل بالعلاجات المرتبطة بالمرض بعد قبول الملف الطبي من قبل CNAM. وتوضح الإجراءات الإدارية أن الملف يتطلب طلب تكفل ووثائق وتقارير وتحاليل طبية تثبت الحالة.

وبحسب منصة إدارتي، يتم إيداع ملف APCI لدى المصالح المعنية مدعومًا بالوثائق الطبية اللازمة. كما تذكر مصادر مختصة بمرافقة مرضى سرطان الثدي أن العلاج في المستشفى العمومي للمريضة التي حصلت على قبول APCI يكون مغطى في إطار منظومة التكفل.

وشهدت التغطية في القطاع الخاص توسعًا مهمًا بعد المصادقة في جانفي 2025 على الملحق السادس للاتفاقية القطاعية مع أطباء القطاع الخاص؛ إذ شملت التغييرات توسيع تدخل CNAM في العلاج بالأشعة وإضافة 12 تدخلًا جراحيًا جديدًا متعلقًا بالأورام، بينها عمليات تخص سرطان الثدي والرئة.

مع ذلك، تبقى قيمة ما يدفعه المريض فعليًا في الخاص مرتبطة بمسار تغطيته، ونوع المؤسسة والطبيب، والتعريفات الاتفاقية، والموافقات المسبقة، والأدوية المطلوبة. لذلك ينبغي التثبت من قرار التكفل قبل بدء أي علاج مكلف في القطاع الخاص.

هل التحاليل والسكانر وIRM مغطاة؟

عندما تكون الفحوص مرتبطة مباشرة بمرض معترف به ضمن APCI ومثبتة في الملف الطبي، يمكن أن تدخل ضمن مسار التكفل وفق شروط CNAM. لكن التطبيق العملي قد يتطلب وصفة صحيحة، ترميزًا طبيًا، موافقة مسبقة لبعض الخدمات، والالتزام بمقدمي خدمات متعاقدين في القطاع الخاص.

ولهذا من المهم للمريض الاحتفاظ بنسخ من التقارير والفواتير المفصلة وقرارات التكفل وعدم إجراء فحص مرتفع الكلفة في الخاص قبل التأكد من شروط التعويض أو التكفل.

الدولة توسع مراكز علاج الأورام في الجهات

في جانفي 2026 تم الاتفاق بين وزارة الصحة والجمعية التونسية لطب الأورام على إحداث أقطاب للأمراض السرطانية تحت إشراف الأقسام الجامعية بهدف تحسين التغطية وتقليل التفاوت بين الجهات.

وفي أوت 2026 وُضع حجر الأساس لمركز جديد لطب الأورام بالمستشفى الجامعي بقابس بكلفة تقارب 33 مليون دينار في إطار شراكة تونسية صينية، وهو مثال على التوجه نحو تقريب خدمات الأورام من المرضى خارج تونس الكبرى.

كما تعمل الدولة على تعزيز الطب النووي وتوفير المواد المشعة الطبية، إلى جانب إصلاحات لضمان استمرارية التزود بالأدوية، وهي نقطة حاسمة لأن بعض علاجات السرطان الحديثة باهظة الثمن ومعرضة لضغوط التوريد.

أين تبقى المشكلة الأكبر؟

المشكلة ليست فقط في وجود دواء أو جهاز، بل في الوقت: الوقت من اكتشاف الكتلة إلى أول موعد، ومن التصوير إلى الخزعة، ومن صدور نتيجة التشريح المرضي إلى قرار اللجنة متعددة الاختصاصات، ثم إلى الجراحة أو أول حصة علاج.

دراسة تونسية في مسار جراحة سرطان الثدي وجدت أن المدة الإجمالية إلى أول علاج جراحي بلغت في عيّنتها نحو 78.5 يومًا، وهو ما يوضح لماذا أصبح تقليص آجال المسار العلاجي جزءًا أساسيًا من تحسين النتائج.

هل يمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

لا يمكن منع كل الحالات. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن نحو 80% من سرطانات الثدي تظهر لدى نساء لا يحملن عامل خطر محددًا غير الجنس والعمر. لكن الحفاظ على وزن صحي، والنشاط البدني، وتقليل الكحول أو تجنبه، وعدم التدخين، ومناقشة العلاج الهرموني مع الطبيب عند الحاجة، كلها عوامل تدخل ضمن الوقاية العامة.

أما العامل الذي يمكن أن يحدث الفرق الأكبر بعد ظهور المرض فهو عدم التأخر في التشخيص.

الخلاصة: ما الذي يجب أن تعرفه المرأة في تونس؟

سرطان الثدي هو السرطان الأول لدى النساء في تونس، لكن وجوده لا يعني تلقائيًا نتيجة سيئة. ما يغيّر المسار بصورة كبيرة هو سرعة التشخيص، والمرحلة، والتحليل البيولوجي الدقيق للورم، ثم الحصول على علاج متكامل حتى النهاية.

في تونس توجد منظومة عمومية للعلاج وتغطية عبر CNAM وAPCI، كما توسعت التغطية في بعض خدمات القطاع الخاص، لكن تجربة المريض ما تزال تتأثر بآجال الانتظار، وتوفر بعض الأدوية، والفوارق الجهوية، وتعقيد الإجراءات.

وأهم قاعدة عملية: أي كتلة أو تغير جديد في الثدي يحتاج إلى تقييم طبي. لا يمكن تشخيص سرطان الثدي باللمس وحده، ولا بتحليل دم منفرد، ولا بصورة واحدة دون استكمال المسار عند وجود اشتباه.

هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يعوّض تقييم الطبيب أو خطة العلاج الفردية.

المصادر

اخترنا لكم