تقارير

هؤلاء أفضل 10 لاعبين تونسيين احترفوا في الخارج على مرّ التاريخ

تعرف على 10 من أبرز اللاعبين التونسيين الذين نجحوا في الاحتراف خارج تونس، من مختار بن ناصف وحاتم الطرابلسي إلى كريم حقي وراضي الجعايدي وحمدي الحرباوي.
حاتم الطرابلسي ضمن مقال عن أبرز اللاعبين التونسيين الذين احترفوا في الخارج
حاتم الطرابلسي، أحد أبرز المحترفين التونسيين في أوروبا — من أرشيف الموندو.

عرفت كرة القدم التونسية أجيالا مختلفة من اللاعبين الذين غادروا البطولة المحلية وتركوا أثرا في فرنسا وألمانيا وهولندا وإنجلترا وبلجيكا وغيرها. بعضهم فتح الطريق في زمن كان فيه انتقال اللاعب التونسي إلى أوروبا حدثا نادرا، وبعضهم بلغ مسابقات كبرى مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي والبوندسليغا.

1- مختار بن ناصف: من أوائل التونسيين في الكرة الفرنسية

يستحق مختار بن ناصف مكانا خاصا في تاريخ الاحتراف التونسي. لعب مع نيس في فرنسا وكان ضمن التشكيلة التي فازت بكأس فرنسا سنة 1954 على حساب أولمبيك مرسيليا بنتيجة 2-1. وتؤكد ورقة المباراة الرسمية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم وجود بن ناصف أساسيا في دفاع نيس.

ولم يسجل بن ناصف هدف الفوز في نهائي 1954؛ إذ سجل هدفي نيس فيكتور نورنبرغ ولويس كارنيليا. وتبقى مشاركته في ذلك الجيل المتوج من العلامات المبكرة للحضور التونسي في الكرة الفرنسية.

المصدر: الاتحاد الفرنسي لكرة القدم

2- حاتم الطرابلسي: واحد من أنجح التونسيين في أياكس

انتقل حاتم الطرابلسي إلى أياكس أمستردام سنة 2001، وتحول إلى أحد أبرز الأظهرة في الفريق خلال تلك المرحلة. ويذكر أياكس في أرشيفه أن اللاعب التونسي توج مع النادي بلقبين في الدوري الهولندي وكأس هولندا ودرع يوهان كرويف مرتين.

كما كان حضوره الأوروبي لافتا؛ أدرج الاتحاد الأوروبي اسمه ضمن قائمة المرشحين الموسعة لجائزة الكرة الذهبية سنة 2003، ووصفت تقارير UEFA الطرابلسي بأنه من العناصر المهمة في أياكس خلال مشاركاته في دوري الأبطال.

المصدر: أياكس — UEFA

3- كريم حقي: أكثر من 170 مباراة في البوندسليغا

بعد تتويجه مع تونس بكأس أمم أفريقيا 2004، انتقل كريم حقي إلى ستراسبورغ الفرنسي قبل أن يبدأ مرحلة طويلة في ألمانيا. وتشير بيانات الاتحاد الألماني إلى أن حقي خاض 172 مباراة في البوندسليغا بقميص باير ليفركوزن وهانوفر وشتوتغارت، إضافة إلى مباريات أوروبية ومحلية أخرى.

وكانت تجربته الأطول مع هانوفر، حيث لعب أكثر من مائة مباراة في مختلف المسابقات. هذا الاستمرار لسنوات في أحد أقوى الدوريات الأوروبية يجعل مسيرته من أكثر تجارب المدافعين التونسيين ثباتا في الخارج.

المصدر: الاتحاد الألماني لكرة القدم

4- زبير بية: بصمة تونسية في فرايبورغ

انتقل زبير بية إلى فرايبورغ في نهاية التسعينات بعد تألقه مع النجم الساحلي. وخلال تجربته الألمانية خاض عشرات المباريات في البوندسليغا وسجل أهدافا من وسط الميدان، قبل أن ينتقل إلى بشكتاش التركي.

وفي فترة كان فيها وجود اللاعبين التونسيين في الدوريات الأوروبية الكبرى محدودا، استطاع بية أن يصبح لاعبا أساسيا ومؤثرا في فريق ألماني لعدة مواسم، وهو ما منح تجربته مكانة بارزة ضمن مسارات الاحتراف التونسي.

5- راضي الجعايدي: من الدوري الإنجليزي إلى التدريب

انتقل راضي الجعايدي إلى بولتون سنة 2004، ثم لعب مع برمنغهام سيتي وساوثهامبتون. وكانت تجربته في إنجلترا من أكثر المسيرات التونسية حضورا في الكرة البريطانية، قبل أن ينتقل بعد الاعتزال إلى التدريب والعمل داخل أكاديمية ساوثهامبتون.

ويؤكد نادي ساوثهامبتون أن الجعايدي أمضى أكثر من عشر سنوات مع النادي لاعبا ومدربا، وتولى فرق الشباب وساهم في تطوير لاعبين صعد بعضهم إلى الفريق الأول. لذلك فإن قيمة تجربته لا تتوقف عند عدد المباريات، بل تمتد إلى بناء مسار تدريبي داخل منظومة إنجليزية محترفة.

المصدر: ساوثهامبتون

6- عادل السليمي: 108 مباريات و27 هدفا في البوندسليغا

بحسب بيانات الاتحاد الألماني لكرة القدم، لعب عادل السليمي مع فرايبورغ 108 مباريات في البوندسليغا وسجل 27 هدفا.

وتكشف هذه الأرقام لماذا ظل اسمه حاضرا عند الحديث عن أبرز المهاجمين التونسيين في أوروبا. لم تكن تجربته موسما عابرا، بل استمرت عدة سنوات وشملت أيضا مشاركات في كأس الاتحاد الأوروبي.

المصدر: الاتحاد الألماني لكرة القدم

7- جوهر المناري: بطل كأس ألمانيا مع نورنبرغ

برز جوهر المناري مع المنتخب التونسي المتوج بكأس أفريقيا 2004، ثم انتقل إلى نورنبرغ الألماني. ويثبت سجل الاتحاد الألماني أنه كان ضمن الفريق الفائز بكأس ألمانيا موسم 2006-2007، كما خاض 70 مباراة في البوندسليغا مع نورنبرغ.

وتوضح الأرقام والبطولة قيمة تجربته: سنوات في البوندسليغا، لقب كأس محلي، ومشاركات أوروبية مع النادي.

المصدر: الاتحاد الألماني لكرة القدم

8- أيمن عبد النور: من موناكو ودوري الأبطال إلى فالنسيا

وصل أيمن عبد النور إلى واحدة من أعلى مراحل مسيرته مع موناكو في موسم 2014-2015، عندما بلغ الفريق ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. ويستعيد النادي الفرنسي في أرشيفه دور المدافع التونسي في تلك الحملة، بما في ذلك هدفه أمام زينيت الذي ساعد موناكو على التأهل.

وفي صيف 2015 انتقل إلى فالنسيا، الذي يؤكد في أرشيفه أن عبد النور خاض 43 مباراة رسمية بقميصه قبل الانتقال لاحقا إلى مرسيليا.

المصدر: موناكو — فالنسيا

9- عصام جمعة: سنوات طويلة في فرنسا

قضى عصام جمعة جزءا مهما من مسيرته في فرنسا، خاصة مع لانس، وشارك معه في المنافسات الأوروبية. وتوثق UEFA تسجيله أهدافا مهمة مع الفريق، بينها ثنائية أمام فولفسبورغ في كأس إنترتوتو 2005 وهدف في كأس الاتحاد الأوروبي أمام إثنيكوس أخناس.

تميزت مسيرته أيضا بحضوره الطويل مع المنتخب التونسي، إضافة إلى تجربة ممتدة في الكرة الفرنسية ومساهمات أوروبية ثم محطات أخرى في فرنسا والخليج.

المصدر: UEFA

10- حمدي الحرباوي: هداف الدوري البلجيكي ثلاث مرات

قيمة تجربة حمدي الحرباوي تأتي أساسا من قدرته الاستثنائية على التسجيل في بلجيكا. وتسجل إحصاءات RSSSF تتويجه هدافا للدوري البلجيكي الممتاز ثلاث مرات: موسم 2013-2014 برصيد 22 هدفا، وموسم 2017-2018 برصيد 22 هدفا، ثم موسم 2018-2019 برصيد 25 هدفا.

هذا الاستمرار عبر عدة مواسم، وليس موسما واحدا فقط، يضع الحرباوي ضمن أبرز المهاجمين التونسيين الذين صنعوا اسما واضحا في بطولة أوروبية.

المصدر: RSSSF — سجل هدافي الدوري البلجيكي

الخلاصة

من مختار بن ناصف في فرنسا خلال الخمسينات، إلى حاتم الطرابلسي في أياكس، ثم جيل البوندسليغا والدوري الإنجليزي والكرة البلجيكية، تكشف هذه الأسماء عن أكثر من نموذج واحد للنجاح التونسي خارج البلاد. بعض اللاعبين صنعوا القيمة بالألقاب، وبعضهم بالاستمرارية، وآخرون بالوصول إلى بطولات ومسابقات لم يكن الحضور التونسي فيها مألوفا.

وتجمع هذه الأسماء نماذج مختلفة لمسيرات تركت أثرا واضحا في تاريخ الاحتراف التونسي.

اخترنا لكم