تتغير قائمة أغنى أثرياء العالم بسرعة مع حركة أسواق المال وأسعار أسهم شركات التكنولوجيا، لذلك لا يكفي الاستناد إلى رقم سنوي ثابت إذا كان الهدف معرفة من يتصدر المشهد الآن. وبحسب ترتيب فوربس اللحظي للمليارديرات، المحدث في 20 سبتمبر/أيلول 2026، يهيمن قطاع التكنولوجيا بشكل واضح على المراكز العشرة الأولى، مع فجوة ضخمة بين إيلون ماسك وبقية الأسماء.
ملاحظة مهمة: صافي الثروة هنا هو تقدير لقيمة الأسهم والحصص والاستثمارات والأصول بعد خصم الالتزامات، وليس مبلغًا نقديًا موجودًا في الحسابات البنكية. لذلك يمكن أن ترتفع أو تنخفض الثروة بمليارات الدولارات خلال يوم واحد.
أغنى 10 مليارديرات في العالم 2026
| الترتيب | الاسم | الثروة التقديرية | الدولة/الأصل | أبرز مصدر للثروة |
|---|---|---|---|---|
| 1 | إيلون ماسك | 946.5 مليار دولار | الولايات المتحدة – مولود في جنوب أفريقيا | SpaceX وTesla |
| 2 | جيف بيزوس | 373.1 مليار دولار | الولايات المتحدة | Amazon وBlue Origin |
| 3 | لاري بيدج | 285.8 مليار دولار | الولايات المتحدة | Google/Alphabet |
| 4 | مايكل ديل | 276 مليار دولار | الولايات المتحدة | Dell Technologies والاستثمارات |
| 5 | سيرغي برين | 263 مليار دولار | الولايات المتحدة – مولود في روسيا | Google/Alphabet |
| 6 | مارك زوكربيرغ | 228.6 مليار دولار | الولايات المتحدة | Meta |
| 7 | جنسن هوانغ | 192.5 مليار دولار | الولايات المتحدة – مولود في تايوان | Nvidia |
| 8 | لاري إليسون | 192.3 مليار دولار | الولايات المتحدة | Oracle |
| 9 | ستيف بالمر | 154.6 مليار دولار | الولايات المتحدة | Microsoft |
| 10 | وارن بافيت | 144.6 مليار دولار | الولايات المتحدة | Berkshire Hathaway |
1. إيلون ماسك: 946.5 مليار دولار
يتصدر إيلون ماسك القائمة بفارق تاريخي عن أقرب منافسيه. وُلد في بريتوريا بجنوب أفريقيا، ويحمل الجنسية الأميركية ويقيم في تكساس. ترتبط ثروته أساسًا بحصصه في SpaceX وTesla، إضافة إلى استثماراته في شركات مثل xAI وNeuralink وThe Boring Company. ووفق فوربس، أصبحت SpaceX أحد أكبر مكونات ثروته، إلى جانب حصته في تسلا.
قصة ثروة ماسك ليست مرتبطة براتب تنفيذي بقدر ما هي مرتبطة بملكيته في شركات ارتفعت قيمتها بصورة استثنائية. ولهذا تتأثر ثروته بسرعة عند تغير تقييم SpaceX أو سعر سهم Tesla.
2. جيف بيزوس: 373.1 مليار دولار
أسس الأميركي جيف بيزوس شركة Amazon عام 1994 من مرآب منزله في سياتل، ثم حولها من متجر كتب إلكتروني إلى واحدة من أكبر شركات التجارة والحوسبة السحابية في العالم. وما زال جزء كبير من ثروته مرتبطًا بحصته في أمازون.
يمتلك بيزوس أيضًا شركة الفضاء Blue Origin وصحيفة Washington Post، لكن أمازون تظل المصدر الأساسي للثروة. وتضعه فوربس في المرتبة الثانية عالميًا رغم أن قيمة ممتلكاته تتحرك باستمرار مع السهم.
3. لاري بيدج: 285.8 مليار دولار
شارك لاري بيدج في تأسيس Google مع سيرغي برين عام 1998 أثناء دراستهما في ستانفورد، وساهما في تطوير خوارزمية PageRank التي أصبحت من اللبنات الأساسية لمحرك البحث. بيدج أميركي وما زال عضوًا في مجلس إدارة Alphabet ومساهمًا مسيطرًا.
مصدر ثروته الرئيسي هو حصته في Alphabet، الشركة الأم لغوغل، التي تضم إلى جانب محرك البحث أعمالًا ضخمة في الإعلانات ويوتيوب والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
4. مايكل ديل: 276 مليار دولار
بدأ مايكل ديل نشاطه في الحواسيب وهو طالب جامعي قبل أن يؤسس شركة Dell، التي تحولت لاحقًا إلى Dell Technologies. خلال السنوات الأخيرة استفادت الشركة بقوة من الطلب على الخوادم والبنية التحتية لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
ولا تأتي ثروته من Dell وحدها؛ إذ يملك استثمارات كبيرة عبر شركة DFO Management، كما استفاد من صفقات مرتبطة بـVMware وBroadcom. هذا التنوع ساعده على الصعود بسرعة في ترتيب أثرياء العالم خلال 2026.
5. سيرغي برين: 263 مليار دولار
وُلد سيرغي برين في موسكو قبل أن تنتقل عائلته إلى الولايات المتحدة وهو طفل. شارك لاري بيدج في تأسيس Google عام 1998، وما زال عضوًا في مجلس إدارة Alphabet ومن كبار المساهمين فيها.
مصدر ثروته الرئيسي هو أسهم Alphabet. وتوضح قصته كيف تحولت شركة ناشئة جامعية إلى منظومة عالمية تشمل البحث والإعلانات والفيديو والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
6. مارك زوكربيرغ: 228.6 مليار دولار
أسس مارك زوكربيرغ Facebook عام 2004 وهو طالب في جامعة هارفارد. أصبحت الشركة لاحقًا Meta Platforms وتضم Facebook وInstagram وWhatsApp، مع توسع كبير في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
يمتلك زوكربيرغ نحو 13% من Meta وفق بيانات فوربس، ولذلك ترتبط ثروته مباشرة بأداء سهم الشركة. ورغم أن نشاط Meta بدأ من شبكات التواصل، فإن استثماراتها الحالية في الذكاء الاصطناعي أصبحت عنصرًا مهمًا في تقييمها السوقي.
7. جنسن هوانغ: 192.5 مليار دولار
وُلد جنسن هوانغ في تايوان وأصبح مواطنًا أميركيًا. شارك في تأسيس Nvidia عام 1993 ولا يزال رئيسها التنفيذي. بدأت الشركة كمصمم لمعالجات الرسوميات للألعاب، قبل أن تتحول رقاقاتها إلى عنصر أساسي في طفرة الذكاء الاصطناعي.
يمتلك هوانغ حصة مهمة في Nvidia، ولذلك ارتفعت ثروته بالتوازي مع صعود قيمة الشركة والطلب العالمي على وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
8. لاري إليسون: 192.3 مليار دولار
شارك لاري إليسون في تأسيس شركة Oracle وأمضى عقودًا في قيادتها. ويملك وفق فوربس نحو 40% من الشركة، ما يجعل حركة سهم Oracle العامل الأهم في تغير ثروته.
إلى جانب Oracle، يملك إليسون استثمارات أخرى في العقارات والإعلام والتكنولوجيا، لكنه بنى الجزء الأكبر من ثروته عبر برمجيات قواعد البيانات والحوسبة السحابية.
9. ستيف بالمر: 154.6 مليار دولار
انضم ستيف بالمر إلى Microsoft عام 1980 وكان من أوائل موظفيها، ثم شغل منصب الرئيس التنفيذي بين 2000 و2014. احتفظ بجزء كبير من أسهمه في الشركة بعد التقاعد، وهو ما يفسر الجزء الأكبر من ثروته الحالية.
كما يملك فريق لوس أنجلوس كليبرز لكرة السلة، لكن القيمة الأكبر في ثروته تأتي من Microsoft، التي استفادت خلال السنوات الأخيرة من الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
10. وارن بافيت: 144.6 مليار دولار
يختلف وارن بافيت عن معظم الأسماء في هذه القائمة لأن ثروته لم تُبنَ من شركة تكنولوجيا واحدة. اشتهر كمستثمر طويل الأجل من خلال Berkshire Hathaway، التي تملك شركات كاملة وحصصًا في شركات عامة عبر قطاعات التأمين والطاقة والصناعة والاستهلاك.
يعرف بافيت بلقب «حكيم أوماها»، وقد تعهد بالتبرع بمعظم ثروته. ورغم تبرعاته الضخمة على مدى سنوات، ما زال ضمن أغنى عشرة أشخاص في العالم.
ماذا تكشف القائمة عن صناعة الثروة في 2026؟
أوضح اتجاه هو سيطرة التكنولوجيا على القمة: SpaceX وTesla وAmazon وGoogle وDell وMeta وNvidia وOracle وMicrosoft تقف بصورة مباشرة خلف تسعة من المراكز العشرة. الاستثناء الأبرز هو وارن بافيت، الذي تمثل ثروته نموذجًا استثماريًا أكثر تنوعًا.
كما تكشف الأرقام أن المركز الأول منفصل تمامًا عن بقية القائمة؛ فثروة ماسك وحدها أكبر بكثير من ثروة أي فرد آخر، ومع ذلك تبقى هذه الأرقام عرضة لتقلبات حادة بسبب أسعار الأسهم وتقييم الشركات الخاصة.
كيف تحسب فوربس ثروات المليارديرات؟
تتابع فوربس قيمة الحصص في الشركات العامة بصورة متكررة خلال جلسات التداول، بينما تُحدّث تقييمات الشركات الخاصة بصورة دورية وفق البيانات المتاحة ومؤشرات السوق. لذلك يجب قراءة كل رقم على أنه تقدير في تاريخ محدد وليس قيمة ثابتة.

