الدكتورة إلهام بن جازية، الطبيبة المتخصصة في أمراض المعدة والكبد
تجيب الدكتورة إلهام بن جازية، الطبيبة المتخصصة في أمراض المعدة والكبد، في هذا الحوار، عن أبرز الأسئلة عن مرض التهاب الكبد “البوصفّير” وسرطان المعدة وطرق علاجهم.
التهاب الكبدB هو إصابة بجرثومة يتم اكتشافها من خلال إجراء تحليل للنظر في مدى تأثيرها على الكبد، وذلك من خلال أخذ عينة من الكبد وترك المريض في المراقبة 6 ساعات على الأقل.
مرض التهاب الكبد “البوسفير” فيه أنواع، النوع الأول يستوجب الإقامة في المستشفى وهو B أو C، ونوع A لا يستوجب الإقامة في المستشفى إلا في الحالات المتطورة وهو ليس مزمنا.
بالنسبة للمرض المزمن فهو التهاب الكبد BوC، حيث يستقبل مستشفى فرحات حشاد أكثر من ألف مريض بالتهاب الكبد B.
ومع كل بداية شهر نقوم باجتماع لاتخاذ القرار حول الإجراءات التي سنتخذها حول الملفات التي تشكو من مشاكل.
أبرز الأعراض هي “الفشلة”، أو أوجاع في أحد الجانبين أو ماء البطن. ولكن نسعى دائما إلى عدم وصول المريض إلى هذه المرحلة، فعندما يأتينا مواطن للتبرع بالدم بنك الدم يقوم باستخدام آلية لرصد الجرثومة ويقوم بإرسال المريض إلينا، حيث نقوم برصد الجرثومة لدى عائلة المريض أيضا.
لدينا علاج التهاب الكبد B في تونس من خلال خزعة الكبد وهناك حقنة يتم تركيبها مرة في الأسبوع لمدة سنة. أو هناك حبوب دواء.
ظروفنا تحسنت كثيرا فيما يتعلق بالتهاب الكبد C، فلدى الوزارة تخطيط وطني تقدمت فيه أشواطا مهمة وأدرجته ضمن روزنامة التلاقيح الوطنية، وكل شخص حامل لهذا النوع بالإمكان علاجه من خلال الأدوية وبنسبة استجابة تصل إلى 98%.
طرق العدوى تكون إما عبر الدم أو الوخز بالإبر أو “التشليط” المنتشر في المناطق الريفية أو عبر الوشم عندما تكون الأدوات غير معقمة أو من خلال الجنس أو الأم لابنها. أما بالنسبة للماء والأغذية المتسخة تهم التهاب الكبدA.
بالنسبة لالتهاب الكبد A ، من الضروري تحسين قواعد النظافة وعدم شرب الماء المتسخ وغسل الخضروات جيدا.
هناك الأمراض الخبيثة والتي نسميها السرطان الذي يمكن أن يمس المعدة، الكبد والقولون. أعراضه تختلف حسب الجهاز الذي أصابه. لاحظنا في السنوات الأخيرة أن نسبة أعراض سرطان المعدة في ارتفاع، ومن يأتينا له أعراض هضمية نحاول معرفتها ورصدها.
عندما يأتينا مريض بالسرطان نقوم بالفحوصات اللازمة ونقدم ملفه لدى اللجنة الطبية في المستشفى وهذه ميزة الطب العمومي. فهناك لجنة جامعة لمختلف الاختصاصات الطبية تتخذ القرار اللازم في المريض. وهناك فريق آخر للعلاج الكيميائي للمريض.
تختلف الأعراض حسب نوع السرطان فتكون أوجاع على مستوى المعدة ونقص في الشهية أو عدم القدرة على طلق الريح وغيره.
تنظر اللجنة في كيفية العلاج حسب ملف المريض وبعد ذلك يتم اتخاذ القرار في إمكانية القيام بالجراحة من عدمه أو العلاج الكيميائي، ولا تأخذ القرارات على حدة في المستشفى، بل تكون قرارات اللجنة الطبية المتكونة من عدة أطباء في اختصاصات مختلفة.
يمكن الشفاء من السرطان حسب المرحلة التي وصل إليها المريض، ومن له أعراض عليه التوجه إلى الطبيب للوقاية. فالعلاج متوفر رغم النقائص.
This post was published on 2025-12-27 14:00